الشهيد العقيد : فائز منصور

حياة الشهيد منصور العسكرية

ولد عام 1932  .

والدة السيد خليل منصور

والدته السيدة رمزية باكير

إخواته الذكور: موفق محمد مأمون

أخواته الإناث: نهلة وفيقة فائزة

وعُرف بين رفاقه الطلاب بالشجاعة والحماس لقضايا أمته المصيرية ، وطموحه في أن يكون رجــلاً قادراً على المساهمة الفعالة في الدفاع عن شرف الوطن فانتسب إلى الكلية الجوية عام 1953 م وتخرج منها رتبة ملازم طيار عام 1956 م .

بـــرهن طوال خدمته في القوات الجوية على أنه مثالاُ للطيار العربي السوري المتمرس في فنون القتال الجوي ولاسيما أن المعارك الجوية التي خاض خوض غمارها فزادته خبرة وتمرساً .

للشهيد ستة أولاد تتراوح أعمارهم بين 1،5 – 11 سنة وذلك يوم استشهاده 

 ولد الشهيد فائز منصور عام 1932 في مدينة دمشق منطقة الشاغور ودخل

كلية الطيران وتخرج عام 1954 واتبع عدة دورات تدريبية في الاتحاد السوفيتي

مصر حيث تصدى للطائرات الفرنسية والبريطانية في بور سعيد ومحمد شلا وفي الكونتيلا

شارك في عدد كبير من المعارك الجوية التي كَبد فيها العدو الصهيوني الخسائر الفادحة ومن هذه المعارك

   معركة الهامة التي استطاع تدمير ثمان طائرات معادية وعاد بطائرته المصابة وهبط فيها بصعوبة في المطار وكان ذلك في 23 شباط

 معركة العرقوب

   اشتبك مع العدو الصهيوني فوق راشيا وتمكن من إسقاط طائرة سكاي هون وأثناء ذلك أصيبت طائرته وحاول أن يعيدها إلى المطار والهبوط بها وأثناء عودته لحق به رف من طائرات الميراج واستطاعت إسقاطه وذلك لفقد المناورة بطائرته التي كانت تتجه أصابتها فوق لبنان وانفجرت الطائرة وهوى البطل وعم الزن سلاح الطيران السوري وبكته دمشق ودفن الوطن العربي بخسارته . وإن هيئة أركان سلاح الطيران السوري تؤكد مجموع ما أسقطه العقيد الشهيد يبلغ 14 طائرة إسرائيلية .

وكان لاستشهاده صدى في تل أبيب الذي تعرفه وتخافه فهو الوحش المرعب بالنسبة للطيارين الإسرائيليين .

وأعلنت إسرائيل يوم أن احتفلت بذكرى قيامها أن إسرائيل قضت على ثعلب الجو السوري حيث زفت هذه البشرى إلى الشعب اليهودي

في ذكرى استشهاد العقيد فائز منصور ممثل وزير

الدفاع يقول

 

العدو يطالب برأس الأمة العربية الرد الطبيعي يجب أن يأتي من الجماهير العربية بكاملها

" إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون وعدا عليه حقا ً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشر وه ببيعكم الذي بايعتم عليه وذلك هو الفوز العظيم "

بهـــذه الآية الكريمة توج السيد العميد الركن نائب قائد القوى الجوية والدفاع الجوي كلمته التي ألقاها باسم السيد الفريق الجوي حافظ الأسد وزير الدفاع في الحفل الكبير الذي أقيم مساء يوم الأحـــد الماضي على المسرح العسكري بمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد العقيد الطيار فائز منصور.

وقـــال السيد العميد :

إن المعركة التي تخوضها أمتنا العربية في هذه المرحلة من تاريخها هي معركة مصيرية وحاسمة معركة تأكيد ذاتها ووجودها كأمة جديرة بالحياة جديرة بالعطاء جديرة بالمساهمة في بناء الحضارة الإنسانية ورفدها وإغنائها بكل القيم والمثل النبيلة والخيرة ... إنها معركة مريرة و قاسية تخوضها الجماهير العربية ضد قوى الشر والفساد والطغيان قوى الاستعمار والصهيونية وركائزها في المنطقة من عملاء المتآمرين على مستقبل الأمة ووحدتها وحريتها .

وأضـــاف السيد العميد نائب قوى الجوية يقول في هذا الاحتفال الكبير الذي حضره بعض السادة الوزراء وكبار الضباط والعلماء وآل الشهيد ورفاقه ووفود كبيرة من القطر العربي اللبناني الشقيق :

أن هذه المعركة ميدانها الوطن العربي بمجمله من المغرب الأقصى حتى  الخليج العربي وأسلحتها جميع الطاقات العربية البشرية والاقتصادية والمالية والفكرية ، فكما أن الاستعمار الاستيطاني الصهيوني يستهدف الوجود العربي كله ليلغيه إلغاء تاماً وليحل مكانه وجوداً آخر مختلفاً بنوعه وسكانه وقيمه وثقافته ونمط تفكيره فكذلك يجب على الأمة العربية أن تصمد أمام هذا التحدي الظالم وأن تدافع عن وجودها وتراثها وقيمها الحضارية مثلها الرفيعة ومستقبل أجيالها الطامحة إلى بناء وحدتها القومية بما يناسب وروح العصر .

مـــن هذا المنطق تنطلق سورية الثورة وبها المنظار إلى الأمور تنظر ... وحدة الأمة العربية القائمة في تحرر الجماهير العربية ووحدة التراب العربي التي لم تستطع التجزئة والحدود المصطنعة أن تحجب حقيقتها عن أعين الجماهير العربية وحدة المصير العربي ووحدة النضال العربي ومعركة المصير الواحد التي يجب أن تصب في مجراها جميع الطاقات العربية بكاملها أيضاً وعلى هذا الأساس تبني سورية الثورة استراتيجيتها وعلى هذا الأساس تربي أجيالها وتنشئ أبناءها ، وعلى هذا الأساس أيضاً وتحت هذا الاعتبار انطلق الشهيد البطل العقيد فائز منصور وهو ابن بار من أبناء هذه الأمة المجيدة انطلق فائز في صبيحة الثاني عشر من أيار عام 1970 م مع مجموعات سوريا الشجعان ليشاركوا في المعركة التي تدور على الأرض العربية في جنون لبنان وبإيمان مطلق بوحدة الأرض العربية وبوحدة المعركة المصيرية قدم شهيدنا روحه فداء لكل ما آمن به من قيم ومثل عليا .

 إن الكلمات تظل قاصرة عن أن توفي الشهادة حقها والبطولة معناها ولقد استحق شهيدنا البطل وبكل جدارة شكر الأمة العربية التي تفخر به ابناً باراً ومقاتلاً متمرساً وفارساً عربياً شهماً وشهيداً بذل نفسه راضياً مرضياً فداء أمته ووطنه فالخلود لروح شهيدنا البطل والثأر م الغاصبين والدخلاء والمجد لأمتنا العربية الصادمة .

وكان الاحتفال الكبير قد بدأ بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم ثم وقف الجميع دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء الأبرار ، ثم ألقيت كلمات دورة الشهيد والقطر اللبناني الشقيق و المنظمات الشعبية وآل الشهيد وقد أشاد الخطباء في كلماتهم ببطولة الشهيد وبالمواقف الصامدة التي وقفها ويقفها جيشنا العربي السوري ، كما أكدوا على صمود الشعب العربي في وجه المعتدين حتى تتحرر الأرض العربية المحتلة ن كما ألقيت قصيدتان شعريتان أشادتا بروح التضحية والفداء التي تجلت في شهيدنا فائز منصور وفي جميع شهداء الأمة العربية الذين سقطوا دفاعاُ عن أرضنا العربية المقدسة .

 

     عظمة الشهادة وسمو التضحية وقدسية الرسالة

الأبطال لا يموتون ....

والأمـــة الــــتي تنجـــب الأبطال لن تموت مهما واجهت من تحديات ومهما لقيت من عقبات وصعوبات ....

إن الأبطال الذين نعنيهم ليسوا أولئك الذين تتحدث عنهم الأساطير والقصص الخيالية ... بل هم الذين يعبرون عن روح أمتهم و أصالة شعبهم
 

... هم هؤلاء الذين يتصدون لكل من يحاول النيل من وطنهم أو الاعتداء على أرضهم

 المقدسة بكل ما يملكون من رهبة أو وجل ...

بالأمس ودعنا شهيداً بطلا ضرب أروع الأمثلة في البطولة والتضحية والإيثار ، بالأمس ودعنا فائز منصور الذي تصدى للعدو الذي كان يريد شراً بشعبنا العربي الأبي فوق أرض لبنان العزيز فقصف مع رفاقه ارتاله وآلياته وحشوده .

لقـــد دخل نسورنا البواسل التي أراد أن يضعها في وجوههم ، استطاعوا أن ينفذوا المهمات التي أوكلت إليهم ...

وســارت الجماهير وراء نعش البطل والتزاحم بالمناكب على أشده بين المواطنين ورفاق الشهيد على حمله ، وتابع موكب

الشهيد البطل فائز منصور سيره إلى مقبرة الدحداح

مع البطل فائز منصور

أما البطل فائز منصور فلا بد لنا من أن نقدم جوانب من قصة حياته الحافلة بالبطولات والتضحيات التي يعتز بها رفاقه في السلاح قبل غيرهم لقد أثبت العقيد فائز منصور فعلاً أنه ابن بار لشعبنا المكافح الذي يقدم باستمرار من الضحايا والشهداء ما يجعله جديراً بالحياة وقبل أن استمع إلى وال الشهيد البطل فائز منصور وشقيقه الأكبر المحامي الأستاذ موفق منصور بادرني

شقيقه الأصغر الملازم الأول الطيار محمد منصور قائلاً :

" لقد سمعت من البعض همسة تقول أنني سأكف عن الطيران بعد استشهاد مأمون وفائز ... وأنا أقول بإصرار وعزيمة : أنني طيار مقاتل ومن المستحيل أن أقبل بغير الثأر لشقيقي البطل فائز وهاأنذا أستعد للحاق برفاقي في السلام كي نتابع معا  رسالة فائز التي لا يمكن ...أن نرضى عنها بديلا ً

وكشف الملازم الأول محمد منصور أنه شارك في المعركة الأخيرة التي استشهد فيها شقيقه فائز ونفذ بعض المهمات الموكلة إليه في هذه المعركة وقد تحادث مع الشهيد فائز في الجو عندما انطلق الأخير إلى جنوب لبنان

احتفال رسمي وشعبي بدمشق في ذكرى أربعين

الشهيد البطل فائز منصور

ممثل الجماهير اللبنانية :

 

ســيظل شعبنا صـاعداً حتى تتحرر الأراضي العربية ممثل وزير الدفاع سورية

الثورة تبني استراتيجيتها على أساس تحقيق مطالب الجماهير .

دمشق – 23 – سانا – احتفل مساء أمس في المسرح العسكري بدمشق تحت رعاية الفريق الجوي حافظ الأسد وزير الدفاع بذكرى مرور 40 يوماً على استشهاد العقيد الطيار فائز منصور . وقد ناب الفريق وزير الدفاع الركن نائب

قائد القوى الجوي لحضور الاحتفال الذي حضره أيضاً بعض السادة الوزراء وكبار ضباط الجيش والقوات المسلحة وجماهير غفيرة من أبناء الشعب . كما حضر الاحتفال وفود شعبية من القطر اللبناني الشقيق .

وقد افتتح الاحتفال الذي دعت إليه قيادة القوى الجوية والدفاع الجوي في الساعة السابعة مساء بــتلاوة آيات من الذكر الحكيم . ثم وقف الحاضرون دقيقة صمت حداداً على روح الشهيد وشهداء الأمة العربية .

وقد ألقى أحد أفراد دورة الشهيد كلمة استهلها بقوله  :
في الثاني عشر من الشهر الماضي قامت قوى الغدر الغاشمة بالاعتداء على أرض لبنان الغالية فهب الشهيد البطل هبة الإنسان العربي بكل ما عرف عنه من أصالة وشهامة للدفاع عن أرض لبنان .

ثم ألــقى المحـامي أحمــد الحسني كلمة أصدقاء الشهيد تحدث فيهما عن بطولة الشهيد وأشاد بتضحياته . وقال سوف يذكرك كل جندي وكل ضابط عربي ، وقد أصبحت الأمثولة الصادقة وستبقى دمك ناراً ونوراً ، ناراً في وجه الأعداء ونوراً للأجيال العربية الصاعدة  .

ثم ألقى الشاعر أحمد الحريري قصيدة شعرية بهذه المناسبة .

 

 : كلمة وزير الدفاع

وكانت كلمة الختام للسيد وزير الدفاع ألقاها بالنيابة عنه العميد الركن نائب قائد القوى الجوية والدفاع الجوي . وقد استهل كلمته بالآية الكريمة : " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون ، وعدا عليه حقا ً في التوراة والإنجيل والقرآن ، ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم  "الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم

أيــها الحفل  الكريم إن المعركة التي تخوضها أمتنا العربية في هذه المرحلة من تاريخها هي معركة مصيرية حاسمة . معركة تأكيد ذاتها ووجودها كأمة جديرة بالحياة ، جديرة بالعطاء ، جديرة بالمساهمة في بناء الحضارة الإنسانية ورفدها وإغنائها  بكل القيم والمثل النبيلة والخيرة ... إنها معركة مريرة و قاسية تخوضها الجماهير العربية ضد قوى الشر والفساد والطغيان قوى الاستعمار والصهيونية وركائزها في المنطقة من عملاء المتآمرين على مستقبل الأمة ووحدتها وحريتها .

إنها معركة مريرة و قاسية تخوضها الجماهير العربية ضد قوى الشر والفساد والطغيان قوى الاستعمار والصهيونية وركائزها في المنطقة من عملاء المتآمرين على مستقبل الأمة ووحدتها وحريتها .

هذه المعركة ميدانها الوطن العربي بمجمله من المغرب الأقصى حتى  الخليج العربي وأسلحتها جميع الطاقات العربية البشرية والاقتصادية والمالية والفكرية ، فكما أن الاستعمار الاستيطاني الصهيوني يستهدف الوجود العربي كله ليلغيه إلغاء تاماً وليحل مكانه وجوداً آخر مختلفاً بنوعه وسكانه وقيمه وثقافته ونمط تفكيره فكذلك يجب على الأمة العربية أن تصمد أمام هذا التحدي المظالم وأن تدافع عن وجودها وتراثها وقيمها الحضارية و مثلها الرفيعة ومستقبل أجيالها الطامحة إلى بناء وحدتها القومية بما يناسب وروح العصر . 

استراتيجية سورية :

أيهـــا الأخوة :  مـــن هذا المنطق تنطلق سورية الثورة وبهذا المنظار إلى الأمور تنظر ... وحدة الأمة العربية القائمة في تحرر الجماهير العربية ووحدة التراب العربي التي لم تستطع التجزئة والحدود المصطنعة أن تحجب حقيقتها عن أعين الجماهير العربية وحدة المصير العربي ووحدة النضال العربي ومعركة المصير الواحد التي يجب أن تصب في مجراها جميع الطاقات العربية بكاملها أيضاً وعلى هذا الأساس تبني سورية الثورة استراتيجيتها وعلى هذا الأساس تربي أجيالها وتنشئ أبناءها ، وعلى هذا الأساس أيضاً وتحت هذا الاعتبار انطلق الشهيد البطل العقيد فائز منصور وهو ابن بار من أبناء هذه الأمة المجيدة انطلق فائز في صبيحة الثاني عشر من أيار عام 1970 م مع مجموعات سوريا الشجعان ليشاركوا في المعركة التي تدور على الأرض العربية في جنون لبنان وبإيمان مطلق بوحدة الأرض العربية وبوحدة المعركة المصيرية قدم شهيدنا روحه فداء لكل ما آمن به من قيم ومثل عليا .

 إن الكلمات تظل قاصرة عن أن توفي الشهادة حقها والبطولة معناها ولقد استحق شهيدنا البطل وبكل جدارة شكر الأمة العربية التي تفخر به ابناً باراً ومقاتلاً متمرساً وفارساً عربياً شهماً وشهيداً بذل نفسه راضياً مرضياً فداء أمته ووطنه فالخلود لروح شهيدنا البطل والثأر من الغاصبين والدخلاء والمجد لأمتنا العربية الصادمة .

 

القصة الكاملة لبطولة الشهيد فائز منصور الذي دوخ الطيارين الإسرائيليين

 

ولد الشهيد عام 1932 م وفي دمشق في منطقة الشاغور ودخل كلية الطيران العربية في حلب وتخرج عام 1954 م حيث أنهى عدة دورات تدريبية في الاتحاد السوفيتي

شارك في حرب 56 أثناء العدوان الثلاثي على مصر يحصد العدو في الكونتيلا وتصدى للطائرات البريطانية والفرنسية في بورسعيد

وبرع الطيار في سلاح الطيران أجاد فنون قتاله وكان في كل مجالاته متفوقاً .

إن العدوان الثلاثي على مصر  حدث عام 1956 م  فأبي إلا أن يشارك في الدود عن حياض العروبة ولبى النداء بطائرته يحصد العدو في الكونتيلا وممر مثلا  وتصدى للطائرات البريطانية والفرنسية التي كانت تغير على بورسعيد وبقية المناطق المصرية فسجل صفحة خالدة من البطولة في أجواء مصر هدفه تل أبيب .

وعاد إلى سورية لمواصلة المشوار حتى النهاية ، والنهاية كانت بالنسبة له الانقضاض على تل أبيب لاقتلاع جذور الصهيونية من ربى فلسطين وشك راية النصر فوق مدنها وقراها فأشبع رغبته عندما انطلق في حزيران عام 1967 م ليدك مصفاة النفط في حيفا وكان يتوق للتوجه بعد ذلك إلى تل أبيب لكن حدث ما حدث وكانت الأيام السوداء ... رغم انتصارات الجزئية التي سجلها ضد طائرات العدو أبان تلك الفترة الحالكة من تاريخ الأمة العربية .

ويضيف الطيار العربي السوري قائلاً : إن الشهيد في معظم طلعات الطيران السوري وخاصة أثناء احتدام المعارك ، فهو بطل معركة الهامة ميسلون بطل الجولان  خلال الشهر الماضي كما أنه بطل معركة شباط عام 1969 م حيث تمكن بمفرده من إسقاط طائرتي ميراج للعدو .

 

                    

                                أسقط 14 طائرة للعدو

ويضيف الطيار قائلاً أن هيئة أركان سلاح الطيران السوري تؤكد أن مجموع ما أسقطه العقيد الشهيد يبلغ 14 طائرة إسرائيلية

 

 
لمحة عن العائلة
العميد محمد منصور
العقيد فايز منصور
الملازم مأمون منصور
 
المعارك التي قاموا بها
استشهاد العقيد فايز منصور
استشهاد الملازم مأمون منصور
صور خاصة
ماقيل عنهم في الشعر
الصحف
سجل الزوار