* تحلو القوافي *
قصيدة مهداة إلى شجرة الشهادة والشهداء
عائلة آل منصور
شعر هاجم العيازرة
تحلــو القوافـي ويعلـو لحـنها الفرد والطــــير جندلـي بدت تدنو وتبتعد
لمــن تغـــرد في أفــق ٍ به اغتبقت ليـــنهض الزمـن المنســي والأمـد
تـتابع النسـر تــيها ً فولــت سابحة لهـــا الفضــاء بســطً مالــه أمــــد
تعمـدت مـن دمٍ دمعــا ً على ورق ٍ يخالـــه الحــبر رغامــاً ويـــــتحد
وحلقــت تمتطــي للــريح هـــادرة ٍ لهـا الفضـاء انحـنى والغيم يرتعـد
وفوقهـا الصعر نطاح الردى صلف رعـد بجــود المـــدى الدالي ينعقد
وتــنحر الــريح والأجـواء داكـــنة تستمطر المـوت والأهوال تحتـشد
لله دربنـــي منصــــور ما نســـلوا مــن النســور أبــاةً وانتشــى البلد
دانــت لفايــز شـــماءً وما عرفـت طـــيراً ســواه علـى الشماء ينغرد
فـــداك يــا وطنــي قــال الشــــهيد إلـيك روحي فمنك الروح والجسد
مــا للمــنايا حســاب عــند طالبها للمـكـرمات وفــيها الأنـس والرغد
ويــا ســماء غدت للطامعيـــن بها بحــراً وأحلامهــم في خوصه زبدٌ
وحرمـت سـاحها عــن كل عائلة عـــن كل مغتصــب أو حالم يفســد
مدنــي لمـــأمون أثوابـاً مطــرزة مـــن الأزاهــر فهـــو الــيوم يتبرد
في جــنة الخلــد ببســاماً يشاطره الأولـــياء ومــن في ظلم ما خلـدوا
إلــيك منــي أبــا مــأمون قافــــية فــــيها المــروءة والإقـدام والجلـد
ياخــير من ورث العلــياء في بلـد يقـــوده للمعالـــي حــــافظٌ أســــد